هنا نستطيع التحليق مع أحلامنا , والتعبير عن أمالنا , والحديث عن مشاهداتنا , والكلام في كل شيء , دون خوف من أي شيء.. تعلمنا الصمت , وتعلمنا حدود المسموح والممنوع بالفطرة!!, واليوم يجب أن ننطق , وأن نقول لكل من اعتقد أننا نسخه واحدة بأننا لسنا كذلك..


عناوين أخرى

متعبٌ


نشر الساعة: 04:40 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

أنت ترثي كلّ محزون و لم*** تلق من يرثيك في الخطب الألدّ

و أنا يا قلب أبكي إن بكت ***مقلة كانت بقربي أو ببعدي

حين يشقى الناس أشقى معهم ***وأنا أشقى كما يشقون وحدي!

 و أنا أخلو بنفسي و الورى***كلّهم عندي و مالي أيّ عندي

لا و لا لي في الدّنا مثوى و لا***مسعد إلاّ دجا اللّيل و  سهدي

لم أسر من غربة إلاّ إلى***غربة أنّكى و تعذيب أشدّ

 متعب وركبي قدمي***والأسى زادي و حمّى البرد بردي

و الدجا الشاتي فراشي وردا***جسمي المحموم أعصابي و جلدي

 

للبردوني

 

 


 


انتحار بالوكالة !!


نشر الساعة: 04:40 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

والمستغرب في حياتنا العربية المعاصرة

أن الانتحار في الأغلب ما زال

مقتصرا على المثقفين الذين تعذب الأوضاع القاسية ضمائرهم وتدمي نفوسهم,ولكن

المسؤولين عن الكوارث والخراب والفساد في أوضاعنا العربية أبعد ما

يكونون عن التفكير في الانتحار !

(من كتاب انتحار المثقفين العرب,لمحمد جابر الأنصاري)

و السؤال هنا: هل يحق لـ(نا)ـي أن نحلم بأن يحدث العكس؟؟!!!


كفاكم كلامـــاً


نشر الساعة: 04:30 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

سنين مضت والحديث يدور
حول القيم (ماهيتها,تطبيقها,أثرها)في مشهد ملئه التنظير ,

غافلين أو متغافلين عن التطبيق,جاعلين من أنفسهم كمن قال الله فيهم
{ لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون }
في وقت أحوج مانكون فيه إلى التطبيق,كي نجعل

مكان القيمة سلوك ,وبدلا عن التوجيه قدوة..
رسالة إلى "تجار"التوسط والاعتدال والحرية في مشهدنا

الإعلامي والثقافي إسلاميهم,وليبراليهم..

.. مللنا السماع..


لالالالالا


نشر الساعة: 04:30 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

برغم الضلم والظلام وبرغم الانكسار,

سيأتي النور يوما,سيمحى العار ويحمي الجار,

سنكون حينها جنودا في الميدان,نقول بصوت

عال, لا لا لا للحرمان, لا للتهميش ولا للإذلال.

سيكون الصوت جميلاً, ويكون الوجه مضيئا .

فللحرية وللإيمان بيان في الوجوه والأبدان.

سيكون الميثاق دوماً .. لا للطغيان.


عولمة الإرهاب


نشر الساعة: 04:30 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

إن الارهاب قد لايكون في النظريات والعقائد المعادية للعولمة كما يذهب

إلى ذلك المثقفون وأهل السياسة,

بل في العولمة نفسها التي ولدت بعنفها الشديد وبفرضها على

نمط الحياة,عنفاً من نوع خاص.

(جان بودريار)


ذل الخنوع!


نشر الساعة: 04:30 ص بتاريخ: 02/ 9/2006
الكاتب: شماس الحمد

يتيماً أتيت إلى الحياة,

صغيراً عرفت أن البؤس حقيقة,وغيري عرفه قصه,وأن الفقر ذل وغيري يراه زهد.

*****

في غابتي الكبيرة
اكتشفت أن الجرح أوسع من الرقع,وأن الواقع يثقل على الحمل.

لؤم يلف الوجوه, و أنانية تشل الوجود, ومادية كسيت بطهر الإيمان

,لست من أصحاب الألقاب

ولكني إنسان ولد حراً ,ويريد أن يموت حراً,بعيداً عن الذل!..

****

واقعنا مأساة.

مظهره "آية" وحقيقته "مادة" !

نقتتل لها ومن أجلها!

ومن أبى اللعب على هذا المبدأ فلـ اححح؟


عراق..الميديا


نشر الساعة: 04:29 م بتاريخ: 01/29/2006
الكاتب: شماس الحمد

عراقنا إلى أين,وهل من أمل في أن يعود,هل الحمى ستطأ دارنا,وتقضي على أحلامنا...(آشور ,كردستان,تركستان,البغدادية,الرافدين,صلاح الدين,العراقية,الزوراء,)

هل ظهور هذا الكم الهائل من القنوات الفضائية في هذا الوطن الخائف والجائع,

دليل على مستقبل نسير_أويراد لنا_أن نسير إليه ,؟

 

رحمك الله يا " ناجي" ,كنت متفائلاً,فالقطعة أصبحت قطعاً,والوطن الواحد أصبح أوطاناً,

وكرامتنا_إن كان هناك ك_توزع بالمجان!!

حتى الأهــــ , لم تعد تجدي في تخفيف الألم....


حريتي


نشر الساعة: 04:28 م بتاريخ: 01/29/2006
الكاتب: شماس الحمد

برغم الضلم والظلام وبرغم الانكسار,

سيأتي النور يوما,سيمحى العار ويحمي الجار,

سنكون حينها جنودا في الميدان,نقول بصوت عال, لا لا لا للحرمان,

لا للتهميش ولا للإذلال,

سيكون الصوت جميلاً, ويكون الوجه مضيئا ,

فللحرية والإيمان بيان في الوجوه والأبدان.

سيكون الميثاق دوماً .. لا للطغيان.


عدالة USA


نشر الساعة: 04:27 م بتاريخ: 01/29/2006
الكاتب: شماس الحمد

لأول مرة ينظر للسود نظرة مساواة!(كان ذلك في دارفور!),بينما البيض في شيشان

وفي البوسنة ينظر لهم كمصدر قلق ومصنع ارهاب!.أحدهم علق بالقول: إن الاحترام

 للسود مصدره رؤية الغربي للأسود في دارفور كجواد أسود ,وليس كإنسان!, أخر

علق بالقول :دعونا نهنأ بهذا اليوم  الذي تميل فيه كفة الجنوب على الشمال بعيداً عن نظرية

المؤامرة,ثالث يمم وجهه نحو تمثال الحرية,وأنشد لأحمد مطر

(أمريكا تطلق الكلب علينا.

وبها من كلبها نستنجدُ!.

أمريكا تطلق النار لتنجينا من الكلب.فينجو كلبها..لكننا نُسْتَشهَدُ.

أمريكا تبعد الكلب..

ولكن بدلاً منه علينا تقعُدُ !

أمريكا يدها عُليا.لأنا ما بأيدينا يدُ.

زَرَعَ الجُبنَ لها فينا عبيدٌ.ثم لما نضج المحصولُ .جاءتْ تَحصدُ.)


البعيد


نشر الساعة: 04:25 م بتاريخ: 01/29/2006
الكاتب: شماس الحمد

عش آنا أردت  فأنت الرفيق 

وأنت الحبيب.  رسمت صورتك في خيالي 

 ونقشت اسمك في فؤدي.  وسأصرخ بأعلى صوتي 

 أنني لن أنسى يوما ما   لذة عمري.  وأنس حياتي. 

ومطلبي ومرادي.
 إن فرقتنا الأيام  وحكمنا الزمان  وصرنا أحباباً,بلا عنوان 

 فلنا ذكرى وصور لن تنسى. 

 


الحلم


نشر الساعة: 04:13 م بتاريخ: 01/29/2006
الكاتب: شماس الحمد

لم يبقى سوى الحلم ,تستطيع أن نقيم من خلاله مملكتك,وأنت في مأمن من المسائلة

 والتَََوَهَان في سراديب الظلام,.

.دعونا  نحلم,وعندما يعجزنا الواقع,
فحسبنا حلم ابتنيناه في الخيال واهتممنا لتحققه في الواقع.

إذا خيم الظلام يوماً , وأثقل واقعنا  بجثومه على حياتنا , فإن مهربنا ومنجانا هو حلم .. حلم .. نخلو به ومن خلاله بأنفسنا. نناجي دواخلنا , .

لا شرطي ," ولا دبوس" ولا رقيب  يرقب حلمك.

أنت فقط ..في تلك اللحظة ملك نفسك.

 

دمتم طيبين


بمناسبة فوز حمـــاس


نشر الساعة: 10:19 ص بتاريخ: 01/28/2006
الكاتب: شماس الحمد

ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
 
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
 
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
 
وَلَوْ بالهَمْسِ
 
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
 
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
 
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ)
 
وبُوسوا بَعْضَكُمْ
 
وارتشفوا قالاً وقيلا
 
ثُمَّ عُودوا..
 
وَاتركوا القُدسَ لمولاها
 
فما أَعظَم بَلْواها
 
إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي
 
لِكَيْ تلقى الوكيلا !
 
* * *
 
طَفَحَ الكَيْلُ
 
وَقدْ آنْ لَكُمْ
 
أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
 
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم
 
غَسلناكُمْ جميعا
 
وَعَصر ناكُمْ
 
وَجَفَّفنا الغسيلا
 
إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
 
يهوديّاً دخيلا
 
فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطانِ
 
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
 
أَنتُمُ الأَعداءُ
 
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان
 
مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
 
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
 
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ
 
لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
 
أنتُمُ الأَعداءُ
 
يا شُجعانَ سِلْمٍ
 
زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
 
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا ! 
 


صديقي ..يأكل جيفه!!


نشر الساعة: 10:14 ص بتاريخ: 01/28/2006
الكاتب: شماس الحمد

لو قلت لكم أن لي صديقاً يبتلع في جلسة مساء ما يقدر حجمه ب "هرفي"!

 لقلتم  "رده" أو " "خله ترعى" أو "أرانب".. وما شابه ذلك من التعليقات والترميزات

الشبابية التي تبطن التكذيب ,وتكتفي بالتلميح والترميز.

 لكن ما قولكم لو حججتكم بأن معي دليل يسند قولي ,أو خيالي هذا.

-اسمعوا واقرؤوا ما دار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام -

  لما رجم الصحابة ماعزا -رضي الله عنه-, سمع النبي- صلى الله عليه وسلم- رجلين يقول أحدهما لصاحبه:(ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه, فلم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلب، فسار النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم مر بجيفة حمار, فقال :" أين فلان وفلان؟ انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار!" فقالا: يا نبي الله من يأكل هذا؟ قال: "ما نلتما من عِرْض أخيكما آنفا أشد من أكلٍ منه "

ما سبق يجعلني استدعي موقفاً آخر لذلك الصديق , في نفس اليوم وفي نفس المجلس ,وبعد أن مصمص عظام الهرفي المفترض أو قولوا "الحمار" ,لم يستطع أن يبتلع بيضة , نعم لم يستطع أن يبتلع بيضة كانت على نفس المائدة!!؟   

 أو يعقل يبتلع الذبيحة ويعجز عن البيضة!؟

 حال صديقي هذا هو حال الكثير منا, في مجالسنا وفي حياتنا العامة, أفواهنا مشرعة,وألسننا طويلة , في سبيل تمزيق أجساد إخواننا , وأصدقائنا , وجيراننا , و من  نختلف معهم في التفكير أو في  المنهج.

    إذا كانت الذبيحة هي جسد أخونا المسلم أياً كان .

   فإن البيضة هي كل أمر ننكر فيه الحديث على غيرنا في تلك المجالس ,حتى لو كان محل خلاف .

تناول شخصية فكرية أو أدبية بالغيبة والسب والتجني  فقط لأنه يقول مالا نهوى ,غفلنا أو تغافلنا  عن  أمر مهم وهو أنه مع اختلافنا معه ,بأنه مسلم له حرمة حفظها الدين ,و ليس من حقنا  مصادرتها .

بينما نحن نرفض كل ذلك ,لنعقد محاكم ,المتهم فيها غائب , والدليل  مفقود , والحاكم هو نفسه الخصم.

  عندما يرن جوال أحد الحضور وقد وضع موسيقى يحبها , أو أغنية يهواها تثور حميتنا الدينية , معلنين الإنكار والنكير لمثل هذا الفعل المحرم الشنيع!

 ليست المشكلة في الإنكار فهو مشروع ,و لكن المشكلة  هي في ترتيب المحرمات التي ننكر على فاعليها ؛ فالكل يعرف ويعلم  أن النهي جاء أشد وأغلظ في أمر  الغيبة والنميمة ,بينما الغناء وما شابهه قد اختلف فيه بعض العلماء.

  ومع هذا  تجد المغتابون كثر , والمنكرون عليهم قلة , بينما المذنبون ذنوباً صغيرة  تجد المنكرون عليهم أكثر ,.

 

 السؤال ...هل يحق لنا أن نأكل لحم كل شخص اختلفنا معه أو اختلف معنا. وما هو المقياس الذي نستعمله في مثل هذه الحالة.

هل هو مقياس الدين و الشرع , أم مقياس الهوى والمزاج ,.

وإذا لم يكن هذا ولا ذاك ...أتضعف مروءتنا   عن حفظ حقوق إخواننا ..

قال الشافعي

المرء إن كان عاقلاً ورعاً***أشغله عن عيوب غيره ورعه

كما العليل السقيم أشغله ***عن  وجع الناس كلِّهم وَجَعُه

 

بقي أمر وهو أن الراضي كالفاعل .

دمتم بخير


أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال